| كيف نجعل المدرسة محببة للتلاميذ ؟ |
|
|
|
مع ازدياد مؤسسات التعليم والتوسع فيها ظهرت مشكلات تربوية في الميدان لعل من أبرزها قلة دافعية التلاميذ للمدرسة و إن شئت فقل عزوف التلاميذ عن المدرسة, ولا شك أن العمل على زيادة دافعية التلاميذ للمدرسة يعتبر هاجساً ملحاً للتربويين في ظل عدم الرغبة المتزايدة من التلاميذ للمدرسة والذي انتج معه سلوكيات خطيرة مثل كثرة الغياب والتأخر الدراسي وعزوف التلاميذ بشكل كلي عن المدرسة لذا فإننا في هذا المقال سنتناول مشكلة كيف نجعل المدرسة محببة للتلاميذ ؟ ـ التعريف بالمشكلة : مع بداية كل عام تبدأ الخطوة الأولى إلى المدرسة والجميع يعلق آماله في هؤلاء التلاميذ. فهم ذخيرة المجتمع .. فمنهم من يكون طبيباً ومنهم من يكون مهندساً ومنهم من يكون معلماً ومنهم من يواصل مشواره التعليمي للدراسات العليا .. ألا أن هذه المسيرة لا تلبث أن تتوقف أو تسير ببطء حتى يرتد هؤلاء التلاميذ إلى الوراء خارجين من المدرسة إلى غير رجعة فما هو السبب وراء ذلك ؟ لعل عدم التكيف مع المدرسة هو السبب وراء ذلك , لذلك يفضل بعض التلاميذ البقاء خارج أسوارها إذا لم تلبي هذه الاخيرة حاجاتهم النفسية وتؤدي إلى إشباعها. ويعرف عزوف التلاميذ عن المدرسة على أنه تكرار عدم مداومة التلاميذ وعدم ومواظبتهم على الحضور إلى المدرسة , وبهذا تتحول إلى مشكلة تربوية واجتماعية واقتصادية تثير قلق الوالدين والمجتمع والمدرسة.ولا تكمن المشكلة في عدم الرغبة مع الانتظام ولكن المشكلة هي في عدم الرغبة والعزوف عن الدراسة نهائياً وهذا يمثل عين المشكلة التي لا شك لها أسباب متعددة . ـ أهمية دراسة المشكلة : لقد خلق الله الإنسان وصوره في أحسن تصوير وكرمه ليكون خليفته في الأرض قال تعالى : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ) (الإسراء) : اية 70.( قال تعالى : ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ ( البقرة :اية 30 ( وهذه الخلافة لا تتحقق إلا بالتعلم والمعرفة وقد أنزل الله جل جلاله فيما انزل من الوحي المقدس الأمر بالتعلم قال تعالى : ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ) العلق . ونظراً لأهمية موضوع كراهية التلميذ للمدرسة فسوف نقدم هذا الموضوع حتى نعلم إلى أي مدى يؤثر هذا الكره على تحصيل التلميذ وعلى رغبته في مواصلة تعليمه, ونضع له طرق العلاج الصحيحة . ـ أعراض المشكلة : إن كراهية التلميذ للمدرسة تظهر جلياً من خلال الملاحظات الآتية : ـ كثرة الغياب سواءً كان متتابعاً أو متفرقاً ـ تذمر التلاميذ من المدرسة وعدم رضاهم عن الجو المدرسي . ـ الرسوب المتكرر خصوصاً إذا لم يكن التلميذ يعاني من عاهة تعيقه عن التحصيل الدراسي ـ عدم الاهتمام بالواجبات المنزلية . ـ عدم المشاركة الجادة في الأنشطة المدرسية . ـ عدم الشعور بالانتماء لهذه المؤسسة . ـ عدم تقبل التلميذ للمادة الدراسية أو عدم تقبله للاستاذ . ـ أسباب المشكلة : ـ استخدام العقوبة الجسدية ( الضرب ) ضد التلميذ مما يسبب له النفور من المدرسة . ـ صعوبة بعض المقررات الدراسية وعدم سلاستها . ـ شعور التلميذ بالخجل والخوف و القلق . ـ عدم وجود الأنشطة المتنوعة و المناسبة التي تجذب التلميذ إلى المدرسة وتحببه فيها . ـ عدم وجود حوافز تشجيعية ـ عدم مراعات الفروق الفردية من قبل الاستاذ في عملية التعلم . ـ اختيار الصحبة السيئة والرفاق المنحرفين . ـ عدم مراعات ميول التلاميذ وقدراتهم على التعلم . ـ ضعف ثقة التلميذ بنفسه . ـ كثرة الواجبات المدرسية وصعوبتها . ـ تعرض التلميذ للنقد والتوبيخ باستمرار . ـ شعور التلميذ باليأس والفشل والإخفاق في الاختبارات . ـ الكسل واللامبالاة من قبل التلميذ . ـ انشغال التلميذ ببعض مسئوليات أسرته . ـ عدم توفر الخدمات الإرشادية الجيدة في المدرسة . ـ جهل التلميذ بطرق الاستذكار السليم لمختلف المواد . ـ عدم توفر الجو الأسري المناسب للمراجعة ـ صعوبة أسئلة الاختبارات . ـ الضغط على التلميذ من قبل الأسرة . ـ وجود عيوب خلقية أو عيوب في النطق والكلام عند التلميذ مما تجعله موضع السخرية من قبل التلاميذ . ـ تعاطي التلميذ التدخين مما يدفعه إلى التغيب عن المدرسة لتعاطي التدخين . ـ أخطاء الوالدين في التنشئة كالتدليل الزائد أو الإهمال المفرط . ـ انعدام الصلة بين البيت والمدرسة
|
قراءة المعلومات المثبتة على أوراق التلفيف
الاشهارات المضللة لبعض المواد العذائية
كيفية تخفيض فاتورة استهلاك الماء والكهرباء
نماذج من الأنشطة